Braindump Try for free

لقاء حول منهاج النبوة في الحياة الشخصية

14. Juli 2026 · Shared with Braindump

Zusammenfassung:
- اللقاء يركز على أهمية تطبيق منهاج النبوة في حياة الفرد.
- تم التأكيد على ضرورة العمل الإيماني الذاتي قبل الانشغال بإصلاح الآخرين.
- تم تقسيم العبادات إلى نوعين: عبادات تمنح وقود وأخرى تستهلكه.
- أذكار الصباح والمساء تعتبر من العبادات التي تمنح الوقود الروحي.
- النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو قدوة المصلحين ويجب محاكاة سلوكه.
- المصلح يجب عليه تحقيق التوازن بين العبادة والعمل للإصلاح.
- أهمية الاستغفار في حياة المصلح لتحقيق التوبة والتكفير عن الذنوب.
- ضرورة حضور القلب أثناء أداء العبادات لتجديد العهد مع الله.

Inhalt:
بسم الله الحمد لله هيكم الله مرة أخرى نعود اللقاء بإذن الله تعالى حول هيا المنهاج النبوء في الحياة الشخصية وأرجو أن يكون لقاء فارقا يعني سحب النهاية تعب عليه كثير إن شاء الله يكون فعلا لقاء يخاطب القلوب قبل خطابي شيء آخر وهو مدخل مدخل للعقول عبر القلوب يوقضها فيعدل مسارها ليصنع الإنسان المصلح القائم منهاج النبوء بأن يكون هو منهاج النبوء أولا في حياته فنعود اللقاء مرة أخرى بإذن الله بفضل سلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك اللهم لك الحمد وأنت رب السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت مالك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والأنبياء حق ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم حق والجنة حق والنار حق اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد أسأل الله عز وجل أن يكون هذا اللقاء لقاء نور وأعوذ بالله أن يكون لقاء زور وأسأل الله عز وجل أن يفتح علينا وأن يتقبل منا طبعا اللقاء في الوعي الإيماني على وجه الخصوص اللقاء في الوعي الإيماني يعني ليس فقط مجلس إيماني أي يوجد مفاهيم معينة بإذن الله عز وجل سوف نتناولها في هذا اللقاء هذه المفاهيم تفتح لنا أبواب للتفكر كيف حقيقة أستطيع أن أطبق منهاج النبوء في نفسي بيني وبين نفسي لأن أنا عادة في سياقات الإصلاح خاصة الآن خارطة الثغور والانشغال بقضية معرفة الثغر الأنسب لي طبعا هذا كله قد يجعل الإنسان ينشغل بقضية الإصلاح عن صلاح النفس وهذه صراحة كارثة ولها تبعات خطيرة فهذا اللقاء بإذن الله عز وجل سيكون وقت مستقطع هذا الوقت راح نجلس فيه مع أنفسنا نراجع أمورنا أنا في سيري هل أنا أسير بشكل صحيح؟ هل أنا أتقدم بشكل صحيح؟ ما الذي يجب علي تداركه إذا كان في خطأ؟ ما الأشياء التي يجب أن أتنبه إليها في هذا السير؟ وكيف يجب أن يكون المصلح في يومه وليلته؟ هذه العناوين الأساسية إجمالا بإذن الله عز وجل سأبدأ ببعض المفاهيم ثم أنتقل إن شاء الله لتناول أهم ومضات ووقفات بسيطة مع حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كونه هو المصلح الأكبر إن شاء الله سنمر عليها ابتداء وأول الأشياء التي نحب أن نذكرها العبادات لكل شخص هذا مفهوم من المفاهيم سوف أطرحه العبادات لأي شخص منه هي على نوعين إما عبادة تمنحه وقود أو عبادة تستهلك منه الوقود أي عبادة أقوم بها ومن يعلم هذه القضية يعلم أهمية الاستزادة من العبادات التي تمنحه الوقود ما يعني هذا الكلام؟ لحتى نفهم أكثر ونستوعبه يجب أن نتذكر كلام ابن القيم الذي قاله في شيخه الإمام ابن تيمية ذكر الإمام ابن القيم عن شيخه الإمام ابن تيمية رحمه الله وقال حضرته مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار ثم التفت إلي وقال هذه غدوتي الكلمة المشهورة المعروفة لو لم أتغدى الغداء سقطت قوتي أو كلاما قريبا من هذا هذا ما قاله أهم شيء يجب استحضاره بهذا الكلام قضية القياس يعني نحن الآن ننظر إلى الإمام ابن تيمية كيف كان حاله وبنا نقيس الأمر لحتى نفهم أبعاده ما الذي قصده بهذه غدوتي إذا ملاحظين كلمة غدوتي إن غفل عنها سقطت قوته هذا هو معنى الوقود الذي أتحدث عنه كل العبادات كما قلت بالنسبة للشخص الذي يقوم بهذه العبادة إما ستمنحه وقودا أو ستستهلكه طب كل شخص ينبغي عليه إن أدرك هذا الأمر أن يفصل بالعبادات التي يقوم بها هل هذه العبادة تعطني وقود؟ أم أنها تستهلك مني؟ وعادة كل العبادات التي فيها حظ نفس أو فيها ظهور أو فيها عطاء هذه العبادات عادة تستهلك الوقود طب ما الذي يحصل لو شخص استغرق بالعبادات التي تستهلك الوقود وأهمل العبادات التي تمنحه الوقود؟ ما الذي سيحدث بهي الحالة؟ بعد نقطة معينة سينفد منه الوقود فبسوء مستمر ومستمر في العطاء هذا سيؤدي لأن يكون ظاهره خيرا من باطنه العبادات طيب خلينا نأخذ مثال عن العبادتين ما مثال العبادات التي تمنحني الوقود؟ ونحن اتفقنا أن هذه العبادات تختلف من شخص إلى آخر يعني العبادات التي تعطني أنا وقود قد لا تعطي فلانا وقودا وهكذا ولكن في الأصل كل العبادات التي تكون بخلوة مع الله سبحانه وبحمده وتغذي معاني الإيمان في قلب المسلم هذه العبادات تمنح وقودا كل هذه العبادات ومن أهمها وأشرفها عبادة أذكار الصباح والمساء بشرط أن تكون عبادة أذكار الصباح والمساء تحقق المعنى التعبدي وتجديد العهد مع الله سبحانه وبحمده هذه القضية جدا فارقة لا يتلفظ بهذه الأذكار على أنها مجرد للأسف يعني حال البعض وكأنها طلاسم يقرأها شيء حفظه وفقط هو يتلوه هاي العلاقة مع أذكار الصباح والمساء علاقة خاطئة ولا تؤتي أكلها كما ينبغي الأصل في أذكار الصباح والمساء اللي هي عبادة استذكار وتجديد عهد وينبغي علينا هي أول نصيحة نحن بإذن الله عز وجل سنخرج من هذا اللقاء بمجموعة من النصائح العملية التي ممكن أن نطبقها مع مجموعة من المفاهيم أحد أهم هذه النصائح وهي النصيحة الأولى قضية أذكار الصباح والمساء طبعا أنا لا أذكركم بأن تقرأوا أذكار الصباح والمساء هذا بإذن الله عز وجل أمر يعني حتمي ويجب أن ينبغي أن يكون عند الجميع خلاص أي مصلح يجب أن يكون عنده جلسة صباحية وجلسة مسائية لا بد أن يخلوا بربه بهذين الوقتين ولكن فكرة عند قراءة هذه الأذكار ما حاله؟ اسمعوا وقع الكلام أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله يعني هو يقرأ هذا الكلام ويفهم ما الذي يقوله وحتى بالدربة يستطيع الشخص يعني إن مر على الدعاء ولم يستشعر الدعاء ولم يتلذذ به ولم يستشعر تحقق معنى الدعاء في قلبه فليعيده وهذا كان حال أحد الأشخاص كان إذا قرأ أذكار الصباح والمساء أي ذكر يقرأه حفظا مثلا أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين الله ما يرسل أي ذكر يقرأه هكذا حفظا يعيده ويكرره حتى يستشعر معناها وهكذا كان أحيانا يمضي الوقت من صلاة الفجر إلى صلاة الظهر ويحاول فقط إنهاء أذكار الصباح والمساء التي تستغرق عشر دقائق حتى يتدرب على تحقيق هذه المعاني وهذه من أهم النصائح التي قد أنصحكم بها قضية أن يستشعر الإنسان معاني أذكار الصباح والمساء أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله والحمد لله الذي أصبحنا وأصبح الملك بيده لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير شخص يستشعر هذه المعاني ويدرك هذه المفاهيم بالله ما الذي قد يغلبه؟ ما الذي قد يجعله يفطر؟ أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم نسألك خير هذا اليوم فتحه والآن نحن في الليل اللهم نسألك خير هذه الليلة فتحها ونصرها ونورها وبركتها وهداها وأعوذ بك من شر ما فيها وشر ما بعدها كل هذه الأذكار حتى بأخص ذكر سيد الاستغفار لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نبه على قضية أن يقرأه وهو موقن به ورصد حتى الأجر الخاص الذي ينبني على هذا الذكر بقضية أن يقرأه موقنا به ولابد لاستحضار معاني هذا الذكر ليكون العبد موقنا به اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت إذن هذه الأذكار كلما قرأها الإنسان وهو يستحضر المعاني فيها كلما كان الوقود الذي سيحصل عليه من هذه الأذكار أعلى وأعظم إذن القضية ليست قضية فعل وجموحا للفعل لا بل أثناء هذا الفعل نفسه وأنا أقرأ هذا الدعاء وأنا أقرأ هذا الذكر أنا أستشعر معاني هذا الاستشعار عندما أقرأه وأنا موقن به على قدر الاستشعار وعلى قدر الحضور القلبي أثناء هذا الذكر يكون الوقود الذي أستمده أعظم وأعظم وهذا ينعكس مباشرة على العبادات التي تستهلك الوقود وأهم العبادات التي تستهلك الوقود الإصلاح الذي نحن فيه الإصلاح من العبادات التي تستهلك هذا الوقود وسننظر بعد قليل إلى حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى التكليف الإلهي الذي نزل عليه في بداية الدعوة ونربطه بين هذه العبادات التي تستهلك وقود والعبادات التي تمنح الوقود وهنا يجب أن أنبه على أمر عظيم قد تحدث عنه عالم من علماء المعاصرين أسأل الله عز وجل أن يفرج همه وأن يعينه قد ذكر أن الإنسان على ثلاث حالات والآن أطرح مفهوم آخر المفهوم الذي ننويه من هذا اللقاء هي مفاهيم نتشربها وندركها أكثر منها معلومات إذن أنا الآن مدرك أن كل ما أقوم به إما سيمنحني وقودا أو سيستهلك من وقودي وأن كل الإصلاح يستهلك الوقود وكل الذكر الذي فيه خضوع وتحقيق لمعاني الإيمان وتجديد العهد مع الله عز وجل هذا يمنحني الوقود هذا كل شيء حكينا إلى الآن الآن المفهوم الآخر الذي أريد أن أنشئه في الأذهان والقلوب أن البشر على ثلاثة أحوال إما أن يكون ظاهره خيرا من باطنه إما أن يكون ظاهره خيرا من باطنه أو أن يتساوى ظاهره مع باطنه أو أن يكون باطنه خيرا من ظاهره وهذا أفضل من الناس وهذا أفضل من الناس إذن قضية الظاهر والباطن ما الذي ينبني على قضية الظاهر والباطن؟ درجة العبد وقيمته عند الله عز وجل تخيل شخص ظاهره خير من باطنه وهذا ما قد يقع به من ينشغل بالإصلاح عن صلاح نفسه طبعا هذا بصلب موضوع هذا اللقاء قضية أن ينشغل الإنسان بإصلاح الأمة ويغفل ذاته تحقيق معنى الصلاح في قلبه ما الذي سيورثه أن يكون ظاهره خيرا من باطنه؟ يكون أمام الناس هو ذاك الرجل العالم الذي يتكلم وينصح ويحاول أن يصلح ولكن في نفسه في ذاته في قلبه لا يحقق هذه المعاني فيسبق ظاهره باطنه وهذا خطر عظيم إن تساوى الظاهر مع الباطن عسى أن يكون إن شاء الله خير ولكن الأصل الذي يطمح العبد إليه أن يكون باطنه خيرا من ظاهره كيف يتحقق هذا؟ بالقضية التي شرحتها قبل قليل إن كانت العبادات التي تمنحه الوقود وإن استكثرت منها مقابل العبادات التي ستستهلك مني الوقود مثل الإصلاح الذي إلى الآن أسعى إليه وأنا دخلت هذا البرنامج أصلا لأحققه إن استكثرت من العبادات التي تمنحه الوقود سيكون باطني خيرا من ظاهري وهذا ما أسعى إليه أن تكون سريرتي خيرا من ظاهري هنا يوجد أمر مهم نحن نعلمه وأريد أن أؤكد عليه أن صلاح الباطن ينعكس على الظاهر أن صلاح الباطن ينعكس على الظاهر تأثير الباطن على الظاهر ما دليله؟ أعطيكم عشر ثواني اللي بيكتب لي الدليل ما دليله؟ ترى الدليل مكتوب بكتاب المنهاج بسم الله دليل جميل الإيمان قول وعمل أريد الدليل يعني حديث أو آية دليل يا سلام نعم ألا وإن في الجسد مضغة يا سلام عليك صحيح صحيح هذه المضغة ما الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إن صلحت صلح الجسد كله طب إن فسد فسد الجسد كله ألا وهي القلب إذن صلاح القلب صلاح الداخل صلاح الباطن ينعكس على الظاهر وهذا المعنى معروف وهذا المعنى أصلا الذي نطمح إليه نحن ذكرنا إن الباطن خير من الظاهر فإن كان الباطن خير من الظاهر أنت ستكون أصلا في الإصلاح منطلق أكثر وذو تأثير أكبر ولكن المعنى الذي أريد أن ألفت الانتباه إليه وأن الظاهر أيضا يؤثر على الباطن وهذا صراحة معنى عجيب وله أدلته الظاهر أيضا يؤثر على الباطن يعني من طرق إصلاح الباطن أنا أريد أن أصلح نفسي من طرق إصلاح الباطن هو تعمد الصلاح في الظاهر ما دليله؟ في دليل واضح وفي دليل أوضح الدليل واضح الذي سأذكره هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة عندما أمرهم بتسوية الصفوف هذا عمل ظاهر ليس عمل قلبي قال استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم شايفين تأثير الظاهر هذا العمل الظاهري على البواطن وطبعا في روايات أخرى للحديث نفسه ولكن يوجد دليل أقوى وأيضا موجود في كتاب المنهاج وله روايات ممكن نحن حتى نذكركم الروايات الدليل هو الحديث عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه هل أذنب وعمل ظاهر النكتة السوداء في قلبه هذا شيء باطني كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زادت زادت وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه ذاك الرين الذي ذكر الله في قرآنه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون وفي رواية أخرى رواية أخرى تذكر الجانبين الجانب السلبي والإيجابي الرواية الأخرى تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء هذا الجانب السلبي وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى يصير القلب أبيض مثل الصفا الصفا والحجر الأملس لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض طب هذا نتيجة شو؟ العمل الظاهري إذن مجاهدة النفس على العمل الظاهر على صلاح الظاهر مجاهدة النفس على هذا يورث صلاح الباطن أيضا وطبعا بيتم الحديث القلب الآخر يكون كالكوز مجخية مهما حاولت أن تصب فيه الماء أن تصب فيه نور الوحي لا يتقبله إذن هذه النقطة الأخرى بقضية صلاح الباطن والظاهر طيب الآن كون نحن عرفنا أن العطاء يستهلك وقود وعرفنا أننا بحاجة لهذا الوقود الذي يعيننا على الإصلاح وفقهنا أمرين في باب تحقيق الصلاح النفسي في الباطن وهذا يورث تكليفا على كل منا أن يبحث في جوفه وقلبه عن الأعمال التي تمنحه الوقود فيستمسك بها ويلتزم بها الآن فلننظر إلى حال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم طب بأي اعتبار باعتبار أنا الآن أمخاطب أشخاص ماشيين في طريق الإصلاح فأنت مصلحين طيب ما هو أعظم مثال للمصلحين؟ الأنبياء أنفسهم هذا أعلى شيء في مقام الإصلاح مقام النبوة لأن أصلا أصلا مهمة الأنبياء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتبليغ يعني تحقيق الإصلاح إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت هذا ما يريده إن أريد إلا حتى تشوفوا الأسلوب اللغوي إلا الإصلاح ما استطعت هذه الغاية الأساسية فالأنبياء هم قدوة المصلحين طيب إمام المصلحين رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب فلننظر إلى أوائل ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما نزل نزلت سورة العلق سورة العلق فيها ذكر الخالق الذي خلق والمخلوق الذي خلق من علق أي فيها رسالة توضح علاقة المخلوق من علق بخالقه كي يتعرف العبد على ربه وكي يلزم قدره كل هذه المعاني في سورة العلق وكم تمنيته أن يستطرد في سورة العلق المعاني في سورة العلق حتى كلمة العلق انتقاء كلمة العلق يعني سبحان الله الله تعالى قال خلق الإنسان من علق ولم يذكر النطف وقد خلق الإنسان من نطفة والعلق مرحلة العلق هي أضعف مراحل الإنسان وهي أصلا في أصلها اللغوي تذكر الإنسان بالتعلق هذا الإنسان الذي هو بحاجة للتعلق فأرشده الله عز وجل إلى من يتعلق به علاقته بالخالق سبحانه وبحمده هذه العلاقة العظيمة اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق علاقة الخالق بالمخلوق الفرق بين الخالق والمخلوق من أوائل الرسائل التي خاطب الله بها الإنسانية كل الناس خاطبهم بأول خطاب وضح الفارق بالفرق بين الخالق والمخلوق وعلاقة المخلوق بخالقه ليست علاقة ندية حاش لله عز وجل كما أخطأ البعض وليست علاقة حب مطلق بل علاقة عبودية وذل وتعلق لأن العلق هو أضعف مراحل الإنسان في حياته كلها حتى كما تعلمون مراحل الحمل الأول يكون فيها الحمل خفيف واحتمالية أن يسقط الجنين احتمالية أكبر من مرحلة ما بعد تملك الحمل فهذا أول مفهوم وأول شيء خاطب الله عز وجل به البشر وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خصوصا طيب على إثره على إثر هذه المفاهيم على إثر التعريف بالله عز وجل سورة العلق التي تعرف بالخالق على إثرها جاء تكليفين جاء تكليفان هذين التكليفين شوف يا جماعة الخير التكليفين اللي ينزلوا بعد سورة العلق مباشرة ابتدأوا بكلمتي قم الأول طبعا ما مذكر الترتيب بغض النظر عن اختلاف العلماء بترتيب التكليفات الأول قم فأنذر والآخر قم الليل سبحان الله رسمت حياة المصلحين هذين التكليفين رسمها حياة المصلحين ابتداء بالنسبة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لكل مصلح من بعده كل حياته ما ذكرنا المصلح في ليله ونهاره كيف تكون حياة المصلح في ليله ونهاره بينه وبين ربه هذين التكليفين اختصرا الأمر ورسمها حياة المصلح ما بين قم فأنذر وقم الليل طيب شو الفارق؟ شو المعاني اللي قم فأنذر وقم الليل؟ عادة عادة الإصلاح متى يكون؟ متى ننشغل نحن بالإصلاح والتبليغ ونشر المعاني والتحدث عن الله وأن نقول للناس كونوا عباد الله كما يحب هذا عمل النهار عادة هذا المعروف المعهود أنه عمل النهار أنا نهارا منشغل بهذه المعاني أن أقول للناس كونوا عباد الله كما يحب ثم يأتيك الأمر الآخر قم الليل وبالمناسبة ما في فارق زمني كبير بين الآيتين بغض النظر حتى لو في اختلاف بأي الآيتين نزل قبل الآخر ولكن في نفس الوقت نزلها في نفس الفترة الزمنية قم الليل وقم فأنذر قم فأنذر في النهار هذا عملنا يا عباد الله ولكن كونوا عباد الله كما يحب أما في الليل فأنا أخاطب نفسي في خلوتها، كوني مسلمة ومسلمة أمرك لله كما يحب أنا أخاطب نفسي كن عبد الله كما يحب الله سبحانه وبحمده فما بين هذين الأمرين رسمت حياة المصلح ولا يستطيع المصلح أن يتخلى عن أمر من هذين الأمرين لو تخلى عن قم فأنذر لما كان مصلحا ولو تخلى عن قم الليل لتستهلك وقوده فكان ظاهره خيرا من باطنه فهلك نسأل الله عز وجل السلامة والعافية حتى لننظر إلى الأمر بتعمق أكبر لننظر إلى حالة البشر العادي، الناس العادين مع الليل ومع النهار ما علاقة الناس بالليل؟ الليل هو وقت السكون وهو وقت النوم وقت الراحة هذا هو وقت الليل المعذرة وصلت عندي رسالة نعم إذن وقت الليل علاقة الليل علاقة الناس بالليل هو وقت السكون وقت الراحة وقت النوم طيب علاقة الناس بالنهار هو وقت المعاش وقت السعي وقت كسب الرزق وقت قضاء الحوائج أليس كذلك؟ طيب ننظر إلى حياة المصلح بالنسبة للمصلح يختلف الأمر بالنسبة للمصلح وعنده المقام الأساسي الذي كلف الله به نبيه في بداية الدعوة ما بدي نحن أن تذهب العقول عن قضية أن ترى هذه الأوامر كانت في بداية الدعوة بعد مباشرة تحدث الله عز وجل عن نفسه في سورة العلقة مباشرة بعد هذا المفهوم، مباشرة رسمت حياة الإصلاح ما بين هذين الأمرين علاقة المصلح بالليل من ناحية النوم على أنه وسيلة لأنه ينتظر الليل لتحقيق الغاية الأساسية التي هي قم الليل كي يكون مصلحا كما يريده الله سبحانه وبحمده فعلاقته مع الليل هي علاقة وسيلة الليل هو وسيلة ليستطيع أن يقوم الليل وأسأل الله عز وجل أن يغفر لنا وأن يعفو عنا وأن يستر تقصيرنا ولكن نحن الآن في مقام أنا مضطر لنقل الحقائق كما هي يعني هذا هو الحق هذا ما ينبغي أن نكون عليه وعني أستغفر الله عز وجل وأتوب إليه ابتداء أنا المتكلم وأسأل الله أن يعفو عنا ولكن أنا أشحذ همتي معكم يعني عسى أن نخرج من هذا اللقاء بشيء نحاول أن نستمسك به ونطبقه في حياتنا إذن علاقة المصلح مع الليل هي علاقة مع النوم على وجه الخصوص أنه وسيلة قيام الليل طيب ما علاقته بالمعاش وقضاء الحوائج وكسب الرزق؟ هذه وسيلة تحقيق الدعوة هذه علاقة مصلح فحياته كلها ما بين كسب رزق وقضاء حوائج كوسيلة لتحقيق الدعوة في النهار قم فأنذر وما بين النوم للراحة كما قال سيدنا معاذ يحتسب نومته كما يحتسب قومته فينام ليرتاح كي يقوم الليل ويستمد من هذا النور الإلهي في خلوته مع ربه إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا ثم ذكر إن لك في النهار سبحا طويلا وذكر في التفاسير أنه قضاء الحوائج الأمر الذي ذكرته قبل قليل وأيضا ذكر وتبتل إليه تبتيلا التبتل من دون دخول إلى عمق المعنى هو الانقطاع لله عز وجل وقد ذكر ابن عاشور أن التبتل المقصود وتبتل إليه تبتيلا التبتل هو الانقطاع كما ذكرنا والمقصود بالانقطاع المأمور انقطاع خاص ماذا الانقطاع الخاص؟ وهو الانقطاع عن الأعمال التي تمنعه من قيام الليل ومهام النهار في نشر الدعوة طيب بالله من منا يحقق هذا المعنى؟ من منا يجعل للليل قدسية لا يسمح لأي عمل أن يؤخره عن نومه حتى يقوم الليل؟ والله للأسف الشديد هذا الباب بحاجة إلى إصلاح كبير لأن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام المصلحين هذا تعبير مجازي حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت قائمة على هذا المعنى فمن منا حقيقة يتحرج أن يقوم بعمل يؤخره عن نومه خشية أن يفوته قيام الليل؟ بل وللأسف من مكايد الشيطان أن يجعل العبد ينشغل بالإصلاح نفسه عن اللحظات التي يخصصها هذا الوقت المقدس بينه وبين ربه في الثلث الأخير من الليل فيجب أن ندرك أن هذا أيضا من مكايد الشيطان يجب أن يكون للجلسة العبد بينه وبين ربه في الليل قدسية هذه القدسية لا تنكسر ولا تتأثر كذلك الأمر مجلس الصباح فيه أذكار الصباح والمساء وأنا ذكرت لكم يعني لدرجة أنه يجب على الإنسان أن يدرب نفسه أن يقرأ كل ذكر وهو يفقه ما يقول كذلك الأمر مجلس أذكار المساء هذه المجالس الثلاثة مجلس الصباح ومجلس المساء ومجلس الثلث الأخير من الليل تعطي وقودا يعني لا يمكن للإنسان أن يتخيله حتى يجربه وأسأل الله عز وجل أن يكرمنا به هذه المحطات التي نشحن بها الوقود كي نقوم بالإصلاح طيب لو لم أفعلها لو أهملت فيها لو كنت أنا أقدم الإصلاح ولو في غايات معينة وأنا لازم أن أحضر موضوع معين وأتكلم مع فلان لكي نرتب للقاء وكذا فأنا أسهبت أنا في مواضيع شو؟ التحضير للدرس الفلاني والكلام بالموضوع الفلاني ولم أغتنم وقت الليل بالتحصيل الشخصي الدعاء والتضرع والرجاء وين الخطورة؟ وين الخطورة؟ الإصلاح نفسه هو في ذاته لذكر الله صح؟ لو الإنسان ما غذى نفسه وغذى قلبه هو رح يكون شخص ضعيف فنخشى أن يصل الأمر إلى أن يكون مجلسا لذكر النفس والدليل مع عشان بس في رسالة وصلت ما فهمت آخر نقطة ينشغل بإصلاح نفسه يعني في الثلث الأخير لا لا أنا أقصد عسى أن يكون بس المشكلة أنه صوتي ما كان واضح ولا شيء نعم أنا قصدت أنه ينشغل بقضية الإصلاح إصلاح الأمة موضوع تحضير الدروس وكذا عن أنه هو يقوم بالعبادات التي يجب أن يقوم بها يعني لا يقوم الليل لا يدعو الله عز وجل لا يذكر الله عز وجل بل ينشغل بتحضير الدروس تحضير التلخيصات التحصيل العلمي ينشغل بها عن هذه الحقائق والموضوع موضوع تكميلي كما ذكرنا قم فأنذر وقم الليل الأمرين موجودين والتكليفين موجودين من بداية الدعوة الآن كما قلت نحن نخشى أن يؤول المجلس إلى مجلس يعني يجب أن يكون مجلسا لذكر الله فيكون مجلسا لذكر النفس طب ما المحدد؟ ما الضابط؟ أنت حالك بينك وبين ربك تبين الإصلاح وبعد الإصلاح مباشرة يعني مثلا يقتضي البرنامج الإصلاحي الذي أنت وضعته أنك تقدم لقاء أنك تذهب تجتمع مع أشخاص معينين أنك تقوم بعمل معين ما هو حال قلبك قبيل هذا العمل؟ هل تضرعت إلى الله حقيقة؟ هل توسلت إلى الله أن يغفر لك وأن يسترك؟ ما حالك بعد اللقاء؟ هل دعوت الله سبحانه وبحمده أن يتقبل منك وأن يغفر تقصيرك فيما بذلت؟ حالك القلب أم أن حالك يا ترى فلان من الذي قاله؟ يا ترى هل نال إعجاب السامعين؟ يا ترى حالك القلب هو الذي يحدد هل هذا كان لقاء لذكر الله أم لقاء لذكر نفسك؟ وطبعا كل ما يؤثر بهذا الكلام هو كل ما ذكرناه سابقا كل ما ذكرناه سابقا إذا ما بين قم فأنذر وقم الليل كان حال النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل حال تبثل أي حال انقطاع وحال تزود إيماني هذا الوقت العظيم بل وأنه كان يقوم الليل حتى تتفطر قدميه حتى تتفطر قدميه وكان يقول أفلا أكون عبدا شكورا فهذا حال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيام الليل طيب كيف كان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته في النهار؟ والله في شأن عجيب أريد أن ألفت الانتباه إليه اللي هو يعني سبحان الله كلام عجيب كان يقوله الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قالوا كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مئة مرة رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم بالمناسبة في رواية أخرى رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور أي إدراك كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدفعه لأن يستغفر ربه بمجلس كان يجلسه مع الصحابة الكرام لأن يستغفر في المجلس يعني ما يقل عن مئة مرة أو يزيد هذا فاهم هذا إدراك عجيب ترى فما بالك بحاله بينه وبين نفسه وبينه وبين ربه اللي هو الوقت اللي هو فيه التبتل الانقطاع طب نحن نحكي عن الوقت اللي هو أصلا ما فيه انقطاع اللي هو وقت الإصلاح كان جالس مع الصحابة ليحقق الإصلاح أثناء تحقيقه للإصلاح كان يستغفر مئة مرة طب هذا معنى عجيب من الذي كان يعني سبحان الله ما هذا المفهوم الذي كان في صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يدفعه ليشعر بالحاجة للمغفرة؟ هل هذا حالنا؟ هل حقيقة يعني أحدنا وهو في طريق الإصلاح كان يقول مخاطبا نفسه والله أنا فعلا أنا حقيقة أنا بحاجة لأن أشعر بالمغفرة أنا بحاجة لأشعر ببرد المغفرة وأنا في العمل الإصلاحي من منا على هذا القدر من الفقه؟ طيب ليش المغفرة على وجه الخصوص؟ ليش عبودية الاستغفار بالذات؟ وما علاقتها بالإصلاح نفسه؟ نحنا كما ذكرنا بهذا اللقاء بإذن الله عز وجل سنركز على نقاط معينة نحاول أن نتمسك بها بعد اللقاء مباشرة ذكرنا منها أذكار الصباح والمساء والمجالس الثلاثة مجالس التزود والآن نتكلم عن عبودية الاستغفار التي كان يحقق رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه العبودية حتى أثناء أثناء الإصلاح اللي هو وقت الأصل وليس وقت التبتل يعني ليس وقت الانقطاع التام الاستغفار كلمة غفر في أصلها من معانيها بتعرفوا المغفر ما هو المغفر؟ هو الخوذ التي يضعها المحارب ليحمي بها رأسه وغفر في أصل معناه هو غطى طيب هذه التغطية لماذا تكون؟ سأذكر من معاني التغطية ثلاث معاني المعنى الأول تغطية العيب المعنى الثاني هو التغطية بغرض الستر والمعنى الثالث التغطية للحماية ما التغطية للحماية؟ التغطية للحماية اللي هو مثل المغفر أنا أضع المغفر كي يحميني أنا رايح أحارب طب بماذا سيحميني الاستغفار؟ اسمع الآية بالله عليك وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون الاستغفار فيه الحماية الأصلية مما يترتب على تقصيري أنا وإهمالي وذنوبي والبلاء اللي أنا أقوم بها فهذا الاستغفار يكون بمثابة المغفر الذي أضعه فيحميني ابتداء هذا المعنى الأول المعنى الثاني معنى عميق جدا اللي هو تغطية العيوب أنا لو إني قدمت شيء وكان فيه نقص من هنا ونقص من هنا وكذا وعيب من هنا وعيب من هنا فجاء من يغطي هذه العيوب من الذي سيحدث؟ يعني إن غطيت هذه العيوب سيظهر شيء الذي قدمته وكأنه مكمل وكأنه متكامل لا نقص فيه ولا عيب فيه وهذا من أعظم فوائد الاستغفار أن الاستغفار يجبر النقص يجبر النقص ويؤثر على النتائج يعني في حال الإنسان نحن نأخذ بالأسباب كي نحصل على النتيجة نأخذ بالأسباب كي أحقق الإصلاح أثناء أخذي للأسباب يعني لا بد أنا إنسان وأنا إنسان خطاء وأنا بشر ولا يمكن أصلا أن يرتقي عملي لأن يكون عمل بلا أخطاء لأن المنزه الوحيد والله سبحان الله وبحمده أنا بشر أنا أصلا موصوف بالخطأ وموصوف بالنقص وإن أصبت إلى خير فهذا لا يعني أنه هو الأفضل فأنا قد أرشد إلى الحسن ولكن الأحسن لا يعلمه إلا الله سبحانه وهذا معنى اسم الله الرشيد أصلا الرشد هو معرفة أفضل خيار من جميع الخيارات وهذا أصلا من معاني الحمد والحمد لله وحده سبحانه وبحمده طب أنا يعني ممكن أن أوفق إلى حسن ولكن مو شرط اللي هو من يدعي بأخذه بالأسباب أنه قام بالعمل على أكمل وجه وأفضل ما يمكن أن يقام به لا يمكن طيب كيف أحقق نتائج وكأني قمت بالأخذ بالأسباب على أكمل ما يكون علي بالاستغفار علي بالاستغفار لأن الاستغفار يجبر وهذا وتبرير ما كان يقوم به الرسول صلى الله عليه وسلم عقب الصلوات المفروضة من استغفار بعد انتهاء الصلاة استغفر الله كان يستغفر الله كان يستغفر الله عقب هذه الطاعة وعقب هذه العبادة هذا الاستغفار لما يكون؟ هذا الاستغفار يكون لكي تكون يا رب هذه العبادة مهما عظمت ومهما كان حالها وشكلها هي لا تليق بك سبحانك وبحمدك فإني أستغفرك وأتوب إليك فمع هذا الاستغفار يجبر النقص وتغطى العيوب فتصبح هذه العبادة وكأنها بلا نقص وبلا عيوب واضح هذا المعنى الثاني طيب المعنى الثالث وهذا معنى خطير جدا اللي هو معنى الستر وأعوذ بالله من أن يهتك ستره هذا المعنى يا جماعة الخير يجب استحضاره في سياقات الإصلاح لأن مبتدئا كلها بشر والبشر خطاء ويصدر منه مصائب ولكن مصلح على وجه إلى الخصوص بحاجة إلى الاستغفار ذكرت لكم جوانب من حاجة المصلح للاستغفار عقب أن ذكرت أن رسول الله صلى وسلم كان مواظب يعني ذكرت علاقة رسول الله صلى وسلم بالاستغفار خاصة حتى في المجالس العامة عندما كان مع الصحابة كان يستغفر مئة مرة فما يزيد فذكرت أهمية الاستغفار المصلح أولا كي لا يعاقب على أخطائه ثانيا كي تستر عيوبه ولكي يكون سعيه كأكمل ما يكون وكأنه لا نقصان فيه المعنى الثالث كي لا يهتك الله ستره عنه لأنه مصيبة إن فضح المصلح مصيبة مصيبة يعني سبحان الله أعوذ بالله إنه هتك ستر الله عز وجل عن مصلح أي مصيبة طبعا هذا لا يعني الله عز وجل يحب الستر يجب أن نحسن الظن بالله عز وجل ولكن كما قلت هذا يدفع العبد إلى أن يتمسك بالاستغفار لأنه كلنا في النهاية خطائين ومن هنا سأركز على مفهوم جدا مهم شايفين ورد الاستغفار اليومي أو ورد أذكار الصباح والمساء أو ورد القرآن أو الركعتين المصليها في جوف الليل في الثلث الأخير الحياة المصلحة التي يجب أن تكون في حياة المصلحة شايفين كل هذه الأشياء أعظم ما أريده من هذا اللقاء أن نفقه أن هذه الأعمال كلها ليست مجرد عمل صالح إن قمت به يعني كسبت الأجر وإن لم أقم به يعني حرمت من هذا الأجر الذي يترتب عليه فقط المصلح لا ينظر إلى هذه الأعمال إلى هذه الأوراد إلى هذه الأحزاب بهذه النظر علاقة المصلح مع حزب القرآني علاقة المصلح مع الورد الاستغفاري علاقة المصلح مع أذكار الصباح والمساء ومع جلسة آخر الليل علاقة حاجة وافتقار يعني هو ليست قضية حتى بذهنه أريد أن أرسخ هذا المعنى أنا حتى بذهني أنا مو قضية قضية أني والله بدي أسوي هذا الموضوع عشان أخذ حسنات وإذا ما سويته خسرت الحسنات والله المستعان بحصلها بمكان ثاني لا لا لا أنا عندي حاجة حاجة حقيقية أنا بحاجة هذه غدوتي كلام الإمام بن تيمية نعوذ بالله هذه غدوتي لو لم أتغدى الغداء سقطت قوتي يعني لم أستطعت لخارت قواي فأنا علاقتي مع القرآن هو علاقة حاجة أنا بحاجة كل يوم لأن هذا القرآن هو كتاب تعريف بالله هذا القرآن الذي أستمد منه هذا العلم وأستمد منه هذا النور طب أنا كيف أنا سأحقق إصلاحه؟ كيف أنا سأتحدث عن إصلاحه؟ كيف أنا سأبحث عن الثغر وأقوم وألتهي بهذه المواضيع وأنا لم أكن بداخلي الشعور بالحاجة؟ أنا علاقتي مع اللحظات في الثلث الأخير من الليل علاقة حاجة المفروض تكون علاقة أنا أحتاج لها والله كم إنسان تعرفت عليه يفوته فقط صلاة الفجر في المسجد فأنا أرى حاله يعني يكاد يكون يعني كما نقول بالعامية لا يصدق أن يأتي المساء يعني حتى ينقضي هذا النهار يعني لأنه قد ارتكب جرم عظيم فهو لا يعلم كيف يستقبل يومه وقد ضاعت عليه صلاة الفجر في المسجد طبعا هو صلى بوقتها نتحدث عن شخص يصلي الصلاة في وقتها بل وقد يكون صلاها جماعة أصلا في بيته مع أصدقائه أو مع زوجته أو ولكن هو فاتته الصلاة في المسجد فيكون حاله كذلك متى سنصل لدرجة أن نستشعر حاجتنا لهذا الأمر وأن نضبط علاقتنا مع هذه العبادات أنها ليست علاقة استزادة من الخير واستزادة من الأعمال الصالحة والأجور التي سترفع مقامي إلى المقام العلي الذي أنا عليه أصلا إلى علاقة ذل وافتقار وحاجة إن لم أقم بها شعرت أنا بنقص توترت يعني لم أستطع أن أحكم النهاري حتى أسأل الله عز وجل أن يكرمنا وأسأل الله عز وجل أن يغفر لي وأن يسترني يعني أنا أعيد وأكرر أقول هذه المعاني لي يعني نستذكرها ونحث بعضنا على هذه المفاهيم ولكن هي القضية قضية الحاجة وعلاقة العبد بهذه العبادات قضية مهمة جدا إذن الآن نضيف على الأشياء الأساسية التي ذكرناها قضية الاستغفار لكل مصلح لابد إن أراد أن يطبق منهاج النبوة في نفسه لابد أن يكون هو في نفسه يجد الحاجة للاستغفار كما وجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أخبره الله عز وجل أنه قد غفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه فكان يجد من حاجة الاستغفار ما يدفعه إلى أن يستغفر في مجلس إصلاحي يكون فيه مع الصحابة الكرام فيستغفر في هذا المجلس مئة مرة والله شيء عجيب والله شيء عجيب نسأل الله عز وجل أن يغفر لنا ومن الأمور التي أنبه عليها قضية وأخاطب الرجال بهذا الكلام الحرص على الصلاة في المسجد لأنها من أعظم ما يمنح الوقود للمسلم الصلاة في المسجد المصلح إذن إلى الآن شايفين نحن كم موضوع تناولنا ترى مواضيع بسيطة والأصل أن تكون هي أساسية والله لو رجعنا للمتقدمين من العلماء أو للتابعين أو لكذا لو حكينا والله نحن يعني ناس منشغلين بالدعوة والإصلاح وطالب العلم ولكن والله عندهم تقصير بهذه الجوانب يعني فعلا لاستعظموا هذا الأمر لاستعظموه قضية الالتزام بالصلوات شايفين كل هذا الكلام اللي ذكرته طيب خلونا شوي نرفع جانب الخوف بكم آية ثم أعقب قال الله تبارك وتعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون أفلا تعقلون سبحان الله وبحمده وأعوذ بالله أن نكون من هؤلاء وفي الحديث يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقطابه في النار فيدور كما يدور الحمار برحاه فيجتمع أهل النار عليه فيقولون أي فلان ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقول نعم أو بلا قال كنت آمركم بالمعروف فلا آتيه وأمركم بالمنكر وآتيه والله أكبر نسأل الله عز وجل السلامة والعافية مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل كمثل الحمار يحمل أسفاره طيب شايفين هاي النصوص هي نصوص مخيفة وفي باب كامل بكتاب المنهاج عن هذا الموضوع أعوذ بالله ولكن عقب هذه النصوص حابب أعقب بعدة تعقيبات التعقيب الأول حديث هلك المتنطعون وقالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة وهو حديث في مسلم شو يعني هلك المتنطعون؟ طبعا في ذكر العلماء بالشرح ذكر ذكر عدة نقاط وعدة معاني نعم المغالون صحيح بارك الله بكم المتنطع هو المغالي طيب المغالي بيش؟ من أحد المعاني اللي هو المغالي بعلمه هذا أحد المعاني الواردة أنه يتكلم ويتشدق بالعلم وهو لا يملكه يعني هو ما وصل لهذا المقام ولكنه يتنطع يتكلم وكأنه قد وصل إلى ذاك المقام وهذا كلام خطير جدا هذا كلام خطير جدا عم يذكروا بالشات معاني المغالي أنا الآن أشرح الموضوع فإذا بتحبوا ركزوا على النقاط إذن المتنطع هذا أحد معانيه والشخص اللي شو بيساوي؟ يتنطع بعلمه أي وكأنه هو صاحب علم وكذا فيتكلم وكأنه عالم وهو لم يحقق هذا العلم لا تحصيلا ولا تحقيقا لأن العلم التقوى كما قال وكيل فإذا بهذا المعنى الأول ومن معانيه معاني المتنطع الذي يتنطع بالعبادات شو يعني؟ يعني يبالغ يعني فجأة هو خلص أدرك أنه هو لازم الآن يصلح من نفسه فبتلاقي نحن الآن ذكرنا عدة عبادات فبتلاقي صار من أول يوم بيقوم الليل أربع ساعات هذا لا يكون هذا لا يكون إلا بدربة طب ما تضبط الآن يعني إذا الواحد أبدا لا يقوم الليل فمن الجميل أنه يؤخر الوتر مثلا للثلث الأخير يصحى قبل الفجر بشوي يصلي الوتر يستغفر بالأسحار ثم يبدأ نهاره يبدأ بالتدريج يعني هو هلك المتنطعون أي لن لن يستمر على ما هو عليه خلص بدي يحقق كل شي كتب كل شي خلص بدي يحقق كل شي على ما يكون استغفر بدي يستغفر كل يوم 5000 مرة وبدي يقوم الليل أربع ساعات لأنه احنا أخذنا لقاء بتحدث عن قيام الليل وكمان باللقاء ذكرنا موضوع كذا كذا بدي أسوي قرآن بدي يقرأ كل يوم عشر أجزاء هذا لا يكون وليس بهذه الطريقة هلك المتنطعون هذا أول تنبيه التنبيه الآخر بعد ما قرأنا هذه الآيات هذه الآيات ترى آيات خطيرة تهدد الناس من أن يكونوا يأمرون بالمعروف ولا يقومون به أو ينهون عن المنكر ثم يقومون به فهذا معنى خطير طب ممكن واحد يسأل طب أنا ممكن لا سمح الله يكون أنا بشر ممكن يكون أنا مبتلى بمعصية معينة أو تقصير معين أو أنا مضطر مثل ما الآن مضطر أحكي للناس عن قيام الليل ومضطر أحكي عن الناس عن معاني إيمانية وكذا وكذا قد لا أكون أنا في قلبي أصلا محقق هذه المعاني كما ينبغي طب هل هذا يعني أنا رح أجمع عن طريق الإصلاح؟ هل هذا يعني إني أنا أترك الإصلاح أصلا؟ وأترك الثغر اللي أنا كنت واقف عليه؟ اللي أنا أخذت الدورة كاملة لحتى أعرف شو هو؟ يا سنة شو الضابط؟ ما الضابط؟ أولا في قول لابن الجوزي أريد أن يعني أقرأ عليكم مين وقد يلبس إبليس على الواعظ المحقق فيقول له مثلك لا يعظ وإنما يعظ متيقظ فيحمله على السكوت والانقطاع وذلك من دسائس إبليس أنه يمنع فعل الخير هذا من أكبر مكائد الشيطان ويجب الحذر منها يجب الحذر طيب شو الضابط؟ أولا حابب أحط عنوان لهذا حط عنوان العنوان اللي هو بشرية المصلح يا جماعة الخير ما ننسى أنه احنا بشر يعني احنا صحيح نذكركم ويجب أن نكون كذا وكذا وكذا بس بالنهاية احنا بشر من الممكن يعني المجتمع نفسه المجتمع المصلح ومجتمع الصحابة وأي مجتمع إلى يوم الدين مجتمع بشري سيكون منه الأخطاء وهذه الأخطاء ليس فقط يعني تحصر بمجال اللي هو الأخطاء الاجتهادية يعني أنا عندي قرارين والقرارين واحد أحسن والتاني واحد حسن والتاني أحسن فأنا والله أخطأت اخترت الحسن وراح علي الأحسن لا أنا بشر ممكن يبدو مني خطأ حقيقي خطأ حقيقي ممكن لا سمح الله يكون واحد مبتلى بذنب يكون ابتلي به قبل طريق الإصلاح وما استطاع يتغلب عليه إلى الآن بعدما هو عرف الحق ودخل بطريق الإصلاح طب يترك؟ يخلط برحمة الله؟ يستنى يصحح الذنب بعدين يمشي؟ ذكر العلماء ضابط لهذا الأمر ابتداء ابتدءا الجريمة التي ذُكرت بالشخص الذي كان يأمر بالمعروف ولا يأتيه وينهى عن المنكر ويأتيه هذا حملوه العلماء على معنيين المعنى الأول أن هذا الشخص كان فيه أصلا نفاق يعني هو كان يقوم بذلك للتصدر أنا مصلح أنا من طلاب خارطة الثغور أنا قرأت ما بعرف إيش أنا خريج كذا أنا كذا أعمل أنا بعمل لقاءات أنا بيجلس بيكون أمامي والله 50 شخص بيجلسوا بيسمعوا كلامي أنا أنا أنا أنا هذا المعنى الأول أنه قام بذلك نفاقا بهذا العمل يعني يقصد النفاق اللي هو النفاق ويبطل الكفر لا لا لا يعني هو كان منافق بهذا العمل هذا المعنى الأول الذي ذكره العلماء وفي معنى آخر اللي هو معنى أنه كان يستهتر ويستهين بحدود الله يعني هو بقلبه بداخله كان في كان في استخفاف بحدود الله أعوذ بالله من هذا المقام أعوذ بالله إذن هذول المعنيين خطيرين إن كان حال الإنسان كذلك فهو على خطر جسيم طب ذكر العلماء لو إنه الشخص يعني هل يعني لو إنه لا سمح الله شخص يقوم بمعصية معينة ورأى فلان يقوم بها هل يمتنع عن النهي هل يمتنع عن النهي عن المنكر لأنه يقوم بهذه المعصية؟ أي هل ينهى عن المنكر من يرتكب المعصية ذاتها؟ ذكروا لك العلماء أنه ارتكاب للمعصية هذا بحد ذاته معصية وجريمة ولكن أن لا يقوم بواجب النهي عن المنكر هو جريمة أخرى وهو بيكون ارتكب جريمتين طب شو الضابط؟ الضابط الحال القلبي اتخذ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ذريعة لتذكر نفسك قبل أن تذكر الناس يعني أنا أذكر الناس عسى أن أخجل أنا بيني وبين ربي فأمتنع عن الحرام أو أقبل على الخير ويجب أن يكون حالي حال ندم في حالة تقصير أو الذنب هذا حالي بيني وبين نفسي والله يستر وحال استغفار إذن أنا بيني وبين نفسي يعني انتهي عن هذا العمل بمجاهدة نفس ترى هذا مجاهدة نفس هي قضية فاصلة سأذكر عدة نقاط النقطة الأولى اللي ذكرتها قضية الندم يعني هذا الشخص فليحذر يعني مو يكون هو مستهتر بارتكاب المعاصي وبنفس الوقت هو بيحذر منها هاي مشكلة لا هو مبتلى ضرر ممكن يكون تقصير المادي كما يروح الذهن بس فقط للمعاصي ممكن يكون تقصير يعني ممكن حتى النقاط اللي ذكرتها شوي الواحد أصلا بينام بيتأخر بيصلي الفجر آخر خمس دقائق أسأل الله أن يغفر لي ويعفو عني يعني بتكون عنده أخطاء بالأشياء التي ذكرها الآن مقصر بموضوع استغفار مصعب موضوع الذهاب إلى المسجد إلى آخره فمش شرط يكون ذنبه ممكن يكون ذنب لأن واحد ممكن يكون مبتلى أصلا نسأل الله عز وجل السلام والعافية إذن الضابط نذكر الضابط الضابط الأول ضابط الندم إن ارتكب المعصية يندم ندما شديدا مع هذا الندم وينهى عن هذه المعصية يعني لا يجعل الذنب ذنبين يعني مو هو بيرتكب المعصية ومع ارتكاب المعصية يمتنع عن النهي عن المنكر لا هي مشكلة مشكلة مصيبة هذا الأول الندم الثاني اللي هو مجاهدة النفس يجب أن تري الله منك مجاهدة النفس يجب يجب ما بينفع حتى ولو كنت موقن أنك لابد ستقع بخطأ معين يعني أنت لابد أنك موقن مثلا واحد نسأل الله السلام والعافية مبتلى بالغيبة من الكبائر من الكبائر حتى لو هو أدرك بلحظة من اللحظات خلاص سأقع بهذا الذنب وسأغتاب فلان غضبت مثلا أو كنت مزعوج منه بالموضوع أو أو أو فليجاهد نفسه يعض على لسانه يصبر يؤجل حتى التأجيل حتى التأجيل وإن كان هو مدرك أنه بعد هذا التأجيل سيقع في المعصية حتى هذا التأجيل هذا دليل هذا يشكره الله لك هذا بس رسالة يا ربي أنا أحاول فما يمتنع عن هذه الأمور إذن يندم اثنين يجاهد نفسه الأمر الثالث يستغفر إثر الجريمة لأن إذن قضية المغفرة وقضية ويقول ما الذي ينبني عليها شيء أصلا يطر على البال مع كلمة غطاء إنه قضية الستر وقضية الحماية نحنا ذكرنا هاي الأمور إذن يستغفر هاي إذن بالله أنت على خير فاستمر بإصلاح ولا تجعل الشيطان يخدعك احذر السلام عليكم السلام عليكم سألتك الآن رجع أنا فصل عندي تماما يعني طلعني من اللقاء ورجعت رجعت فتيت طيب الآن أنا اللقاء نفسه مستمر صح؟ ما انقطع نعم تماما مستمر بسم الله احنا أصلا انتهينا ضل عنا بس الخاتمة ضل عنا الخاتمة بالنسبة للأمر احنا ذكرنا النهي عن المنكر طيب والأمر بالمعروف ممكن أنا أمر بمعروف أنا لا أقوم به وأسأل الله عز وجل أن يغفر لي يعني الآن يعني قد أكون أمر يعني ذكرت أشياء كثيرة أنا نفسي يعني لست ملتزما بها على الأقل حتى ما أكون ملتزم فيها مثلا بالشكل الذي أنا طرحته اجعل كما ذكرت القاعدة شو هي؟ اجعل هذا ذريعة لأن تذكر نفسك وتشحذ همتك مع همم الموجودين واجعلها نية يعني تتقوى بها فهذا هو الضابط طيب ختاما شوفين بدي ياكم تسترجعوا كل المحطات اللي ذكرناها في عنا نقاط عملية ذكرناها يجب أن نتمسك بها بعد هذا اللقاء وفي عنا نقاط توعوية لها علاقة بالوعي الإيماني ذكرتها يجب الإنسان يفقهها تمام؟ حتى بالمناسبة بالمناسبة كل شي ذكرنا هو لم يخرج عن المدح الذي مدحه امتدحه الله عز وجل لأنبيائه إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار دائما بعد ما ذكر سيدنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب كانوا دائما بحال من ذكرى الدار يتذكرون يوم القيامة بسبب هذا التذكر يدفعه لأن يكون حال النفس أصلا يتفاعل مع ما هو به في سبيل الإصلاح دائما ليلا ونهارا قم فأنذر قم الليل طيب ختاما في عندي تذكرة وأسأل الله عز وجل أن ينفعني وينفعكم بها هذه التذكرة هذه التذكرة اللي هي نحن لماذا نسعى للإصلاح؟ لماذا نحن أصلا ببرنامج خارطة الثغور؟ شو السبب؟ شو السبب الأساسي؟ حتى إذا حدا ممكن بحب يكتب جميل السير على خطوة الأنبياء دخول الجنة العبودية لله يا سلام شايفين المعاني العظيمة؟ نعمل معذرة إلى ربكم تحقيق إصلاح الأمة جعل كلمة الله هي العليا أنا أقرأ بالتاريخات يا سلام جميل جدا رفع كلمة الإسلام إلى آخره طيب كل هذا الكلام عظيم طب أنا ممكن أحقق هذا الكلام من دون ما أن أخلص وشوف بتحرر الثغر الإصلاحي ترى هذا شي جدا عالي هذا إحسان في الإصلاح يعني أنا وصلت وين؟ أنا مو بس بدي أصلح بدي يكون في إحسان بالإصلاح على أتم وأكمل وجه لماذا؟ لأني أعلم الفرق ما بين الصالح والمصلح الصالح مهما بلغ مهما بلغ يعني أعلى شيء ممكن يوصله لن يرتقي إلى مقام المصلح أبدا أبدا ولو أراد الإنسان أن يرتقي في الجنان لابد له لأن يكون مصلحا مهما بلغ من الصلاح يبقى فيه النقص لأنه الله عز وجل خيرية الأمة بما ربطها كنتم خير أمة أخرجت للناس طب هاي الخيرية بما ربطها؟ ليش نحن تفوقنا كأمة على باقي الأمم؟ كان مرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فأنا أصلا الذي سيجعلني بناء عليها الذي سيجعلني أنا خيرا من غيري هو أن أرتقي بالصلاح حتى أصل لمقام الإصلاح وهذا كي أكون أقرب إلى الله عز وجل هذا المعنى اللي بدي توصله أنا غاية الأساسية من كل هذا اللي أنا فيه وخارطة الثغور وتحري الثغر الإصلاحي وكذا كل هذا التفاني كل هذا التفاني بغاية واحدة ليكون أقرب إلى الله ولو درجة واللفتة اللي حابب يعني نبهكم عليها هو أنه بقدر قربي من الله في الدنيا يعني أنا صار مقامي أعلى وأعلى وأعلى وأعلى ففضل صرت أقرب إلى الله وكنت أنا أتفانى بالإصلاح فقط كي أكون أقرب إلى الله لنعجيب أن الجزاء من جنس العمل يوم القيامة لو سألتكم ما هو السقف الفردوس؟ يعني أنا هلأ واقف بجنة الفردوس أسأل الله أن يجعلنا من أهل الفردوس قولوا آمين اللهم إننا نسألك الفردوس اللهم إننا نسألك الفردوس طيب لو أنا واقف الآن على أرض الفردوس ونظرت إلى الأعلى نظرت إلى سماء الفردوس ما الذي سأراه؟ سأراه عرش الرحمن العجيب وهو في رسالة أيه وكأن أقربكم إلى الله في الدنيا سيكون أقربكم إلى الرحمن حقيقة في الآخرة بأن يكون مقامه في الجنة أعلى وصلى الله على محمد وعلى آله والأنبياء أجمعين سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك الله يشكركم الخير ويكرمكم وإياكم وإياكم الله يسلمكم يا رب اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه رضي الله عنكم وأرضاكم الله يكرمكم وأسأل الله عز وجل أن يبارك لنا أسأل الله أن يبارك لنا أستغفر الله وأتوب إليك جزاك الله خير شيخ عبد الهادي وجزاكم الله خير الحضور أس الله تقبل منكم ويفتح عليكم جميعا يا رب اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين الله يجزيك الخير شيخنا الغالي وأكرمك الله أن فتحت لنا هذه النافذة كتب الله أجرك الله يبارك فيك الله يبارك فيك الله يسلمك يا رب حفظكم الله بيمان الله السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم يا كرام ونلتقيكم على خير إن شاء الله في لقاءات قادمة